الصفحة الرئيسية اتصل بنا عن الموقع
 س و ج ::  ابحـث ::  قائمة الاعضاء ::  المجموعات ::   شارك ::  دخول 

جهلنا الفاضح
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع
نعم لحرية الرأي قائمة المنتديات » اهتمامات اسلاميه
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
أحمد ماهر




اشترك في: 07 نوفمبر 2007
مشاركات: 151

نشرةارسل: الجمعة يوليو 23, 2010 2:45 am    موضوع الرسالة: جهلنا الفاضح رد مع اشارة الى الموضوع

جهلنا الفاضح بعلوم تعقيد الدين وخصخصته
أكتب مقالي الماثل بمناسبة ما وجدته من عنت وصياح يرميني بالجهل وعدم التخصص لمجرد اني ذكرت ضرورة عرض صحيح البخاري على مجمع البحوث الإسلامية لتنقيته من شوائب يستحيل على عاقل أن يجمعها في دينه، ولقد تزعم تلك الحملة بعض القصاصات الفقهية البشرية من الذين غرتهم شهاداتهم العلمية ولم يتحلوا بأدب العلماء، وسمعت من يقول بأن الدين لا يؤخذ بالعقل، وكأن الله أنزل الدين للمجانين أو عديمي التعقل، بينما يطالبنا في القرءان بالتعقل والتفكر.
وكثيرا ما نسمع من يقول عنك بأنك غير متخصص، يعني غير متخصص في علوم دينك، والحقيقة اني لست أدري كيف تجرأ هؤلاء إلى هذه الدرجة، كيف لم يفهموا إن الدين بالإخلاص ودرجاته وليس بالعلم وطبقاته، فالله حصر المطلوب من أهل الإسلام فقال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5.
هل يوجد معهد علمي يستطيع بمحاضراته إنماء الإخلاص أو التقوى، نعم هم يشرحوا عناصر صماء استقوها من أوصاف المتقين والمخلصين الذين نفذوا ما بكتاب الله المسطور، وتأملوا الكون المنشور وانصاعت قلوبهم للمسطور وتضاءلت بجانب المنشور، فهؤلاء هم المتقين، وهم الفائزين، فأين الدارسين المتخصصين ودراساتهم من الإخلاص؟، وهل تبني الدراسة إخلاص؟، وما بال الأميين باللغة العربية والبسطاء؟ هل يخرج هؤلاء جميعا من منظومة رضوان الله، وهل يقل إخلاصهم لعدم وانعدام العلوم الدينية؟.
إن النفس هي سبب المغنم أو المغرم، لكن هل يزداد تلميذ في تقواه إلا بالإخلاص؟، وأين نحن من قوله تعالى : { ... وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }البقرة282؛ وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }يونس9؛ لذلك إن قلنا بأن زيادة العلم تكون بكثرة التقوى، وبأن زيادة الهداية تكون بكثرة وتجديد روابط الإيمان في القلوب، فإننا نكون قد أصبنا كبد الحقيقة، وهو الأمر المتيسر للمتخصص وغير المتخصص بدرجة متساوية.
نعم العلم يصقل، لكن الإخلاص هو الأساس الذي تصقل عليه مهاراتك العلمية، لكنك بالقرءان وحده يمكنك أن تكون آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، لكن بالعلم ـ وخصوصا العلم باللغات الأجنبية ـ يمكنك أن تكون من أهل الدعوة، وشتان الفرق بين الدعوة وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعلينا أن نعلم بأن الإسلام نزل للبشرية جمعاء، فهل نمنع المسلمين من الإنجليز أو الفرنسيين أن يفتحوا أفواههم بالدين لأنهم ليسوا عربا، ولم يعرفوا علم الناسخ والمنسوخ المفترى، ولا علوم المجاز، ولم يشاهدوا أرض الحجاز، ولم يفهموا قواعد اللغة العربية، وتعقيدات العلوم الفقهية التي يشمخ بها علينا أهل الفقه الذين تخصصوا في ديننا وظنوا فينا الجهل بأدق وأهم ما للإنسان بهذه الحياة وهو دينه، كيف يتصور غيري بأنه متخصص في عقيدتي، وهل التخصص مدارسة أم إخلاص؟، وإذا كانا معا فأيهما أسبق المدارسة أم الإخلاص؟.
إن أهل الشموخ بالعلم التخصصي الفقهي خرجوا علينا بوابل من كبت الحريات الدينية وابتداع سنن ما أنزل الله بها من سلطان، ولم نصمهم بالجهل، ولا بانعدام البصيرة، كما يحلو لهم أن يفعلوا معنا، بل لقد وطنوا هذا الاتجاه بين العامة فأصبح الناس لا يقنعون إلا بالعمامة، وكأن الحق انحصر تحت بياضها وحُمرتها.
وكنت على الهواء بقناة الفراعين يوم السبت 3/7/2010 ببرنامج يسمى حرب النجوم، حين دخل شيخ شهير بمداخلة تليفونية يذم فيها ويلعن شخصي لأني ألفت كتابا اسمه (أوهام عذاب القبر)، وانبرى بصولجانه يقول للناس حجته في وجود بدعة عذاب القبر، فقال واحتج بقوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }السجدة21؛ وقال للناس على الهواء بأن العذاب الأدنى هو عذاب القبر والعذاب الأكبر هو عذاب جهنم، فبادرته بالقول وأين شرحك لعجز الآية يا شيخ في قوله تعالى [لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ]، إن نهاية الآية تؤكد عدم وجود عذاب قبر إلا في دماغ الشيخ، ونهرته أن يستمر في شرح سمومه الخاطئة على الناس، ومع ذلك فقد كرر ذات الآية واحتج بها مع الإعلامي الكبير/ محمود سعد، فتصورت الرجل وكأنه يسير على قضبان لا يستطيع منها فكاكا.
وحين تدخل ودخل الفقهاء وتسللوا لمخادع المصريين بقولهم بأن ختان الإناث سنة ونكدوا على الناس المتعة الزوجية، وشقى الرجال يلهثون وراء سراب استمتاع لا يحدث للأنثى المختتنة إلا نادرا، فلما علموا المضار التي تسببها تلك السنة المزعومة، أذعنوا وقالوا بأن ختان الإناث ليس بسنة، فهل طعناهم بالجهل وابتداع السنن؟، هل قلنا لهم ما يستحبون قوله لنا [أهل البدع كلاب أهل النار]؟، وقد يتعلل أحدهم بختان الذكور وهي مقارنة في غير محلها لأن ختان الذكور لا يؤثر على الشهوة الجنسية والاستمتاع ويقي من مخاطر تجمع الأوساخ والعرق تحت القلفة برأس عضو الذكورة.
وكيف رضوا أن تقاد المرأة كالعبيد بمحضر شرطة يحرره لها زوجها لتعود لمنزل الزوجية، لقد استقوا معنى كلمة القوامة من فقه الأقدمين بلا فكر قويم، فتم دهس مشاعر المرأة لقرون خلت حتى جاء من أهل الفكر والقانون من قال بعدم شرعية ذلك الاقتياد اللعين لمنزل الزوجية بالقهر.
وحين صدر قانون الأسرة رقم 1/2001 بحق الأنثى في الخلع، أكان ذلك إسلام موديل 2001 أم كان غفلة من فقهاء لم يقولوا الحق عند سلطان جائر، ولم يكن لديهم حتى مجرد الهمة للقول، هذا إن كان السلطان جائرا، أم هو الصمت عن حقوق المرأة لصالح سيادة هوجاء للرجل؟.
ولم نر شيخا يصيح في الحكومة ـ كما أصيح أنا لتنقيح البخاري ـ يدعوها لتراجع الظلم الفادح الواقع على ملاك المباني القديمة المؤجرة للغير، وهم أكثر من مليون مظلوم بمصر، أم يرى الفقهاء بأنهم وعاظ للمحكومين دون الحاكم!؟، أو ان رقم مليون مظلوم بأمر هين؟..
وأين صوت أهل التخصص إزاء سياسة دعم إسرائيل لحصار أهل غزة، وما هو موقفهم الواضح والجلي بالأمر، لا أقصد طبعا بعض فرادى المخلصين منهم لكني أعني الغالبية بأكملها؟، وهل يعتبر الصمت في هذا الموطن حكمة أم هو صمت مريب؟، وأين ما يحب أهل التخصص أن يتشدقوا به من وقوف أجدادنا الأزهريين في مواجهة الحملة الفرنسية وغيرها..
وإذ قال الله تعالى: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }القمر17؛ فكيف ييسره الله ويُعقِّدونه ويزعمون بأننا لا نفهم في ديننا، ومن صاحب وزعيم ذلك التلاطم الفكري؟، وكيف ومتى أصبحنا لا نفهم ديننا؟، وهل عدم فهمنا راجع لطلاسمهم أم للقرءان الذي يسره الله وبينه حيث قال: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159؛ فالكتاب به البيان، وعلى من يريد أن يجحد فقه الآية فليجحد.
ويقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }العنكبوت51؛ فهل نكتفي بالقرءان أم بعلوم البشر من ناسخ ومنسوخ وغيره، ولا أعني هنا الحديث النبوي الشريف فالحديث هو الحديث ولابد من الأخذ به إن كان متناغما مع القرءان، لكن ليست تلك الأحاديث التي تقول بأن الله خلق السماوات والأرض وما بينهما في سبعة أيام بينما يقول ربنا تبارك وتعالى انه خلقها في ستة أيام، ثم تراهم يمتنعون عن تنقية تلك الصحاح وكأنها أنزلت من لدن الرحمن، بل يتطاولون على الدين ويقولون عن مثل هذا السخف بأنه وحي من السماء.
ويقول تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}الجاثية6؛ فإذا كان القرءان هو أحسن الحديث وميسر من الله وكاف، فما بالنا أهملناه، ونقول تخصص، ونمنع الناس من الكلام في الدين أو حتى التفكر بدعوى عدم العلم؟.
ومن الذي وضع كل النرجسية والذكورية والعداء للمرأة باسم النبي وقال عنها حديث صحيح، إن أي منصف يستحيل عليه أن يصدق نسبة هذا الكلام للنبي، وإليك بعض البيان:
فمن حديث [لعن الله قوما ولوا أمرهم امرأة] تجد صراخ من أولئك الفقهاء بعدم تقلد المرأة لأي مسئولية بالدولة.
ومن حديث [النساء ناقصات عقل ودين] تجد الاستخفاف بالمرأة بالمجتمع الذكوري.
ومن حديث [لولا حواء لم تخن أنثى زوجها] تجد الشك دائما بالمرأة أن تخون العشرة والعشيرة.
ومن حديث [يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود] تجد المصلي وهو ينأى بصلاته بعيدا عن زوجته التي تقطع الصلاة.
ومن حديث [المرأة خُلقت من ضلع أعوج ] تجد نظرة الاستعلاء وقد ملأت جوف الرجل، بل تصور إنها خلقت من ضلع من أضلاع آدم يشي بأنها فرع بينما الرجل هو الأصل.
ومن حديث [اطلعت على النار فوجدت أكثر أهلها من النساء يكفرن (يعني يكفرن العشير) ] تجد نظرة الشك والريبة لتمتع المرأة بالنذالة، فإنك ما إن أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت لم أرى منك خيرا قط، فهكذا يزعمون القول على رسول الله انه قال هذا الهراء.
ومن حديث [علق سوطك في مكان يراه زوجك] تجد الضرب والإيذاء والتنكيل بالمرأة.
وكفاني وحسبي هذا العرض المختصر الذي يعني طرحه عنصرية رسول الله ضد النساء وقهره واشمئزازه من خلقهن وخلقتهن، فهل نسمي مثل هذا علما، أليس الحديث النبوي شارح لما بالقرءان؟، فكيف يحتاج الشارح إلى شُرَّاح؟.
وكيف بهم يطاردون المفكرين ويسبونهم وكأنما الفكر أصبح ببلادنا جريمة نكراء، لقد فكرت مليا في هذا المعترك فلم أجد له سببا إلا إن الدراسة بمعاهدنا الفقهية تعتمد كثيرا على الصم والتكرار والنقل دون إعمال للعقل، وبذلك خرج العقل والتعقل من مضمار الميزان، بل أصبح المفكرين شياطين وأصحاب تقيوءات كما قال بذلك شيخا شهيرا جند نفسه للدفاع عن الباطل عبر قناته التليفزيونية الملاكي التي يناقش فيها الحجة والبرهان بالشتائم والسباب ويلتمس لنفسه عذر الغيرة على الدين وما أراه إلا إفلاسا فكريا صميما.
ولست أدري كيف بمن يعيبون علينا عقولنا أن يستسيغوا قول المالكية في مذهب مالك الذي يقول بأن آية (بسم الله الرحمن الرحيم) ليست من الفاتحة، ولماذا يحمون هذا الخراب المسمى فقه.
وكيف استساغت عقولهم العالمة ما أورده الشافعي ومالك وابن حنبل من أن أقصى مدة لحمل المرأة أربع سنوات، أليس في ذلك دعوة لانتشار الدعارة وخلط الأنساب باسم الفقه؟، وترى أيكون المفكرين جهلاء والفقهاء الذين يرعون هذا الفساد عقلاء، أيرضى أحدهم أن تلد ابنته بعد أربع سنوات من وفاة زوجها، ساء ما تحكمون وما تسوقون الناس إليه.
وكيف تقبلت عقولهم الكليلة رضاع الكبير الذي فضحونا به دوليا وقال كبير اساتذة الحديث عندهم بأنه حديث في أعلا درجات الصحة وأن السيدة عائشة كانت تأخذ به بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتسمون هذا علما تخصصتم فيه، والله لو إننا بدولة ترعى العقل لسحبت درجة الدكتوراة من كل من حصل عليها في علم الحديث لهذا السبب وحده.
وكيف اتفقوا على صحة حديث رجم القرود للقردة الزانية، وكيف تقبلت عقولهم العالمة والحالمة حديث البقرة التي التفتت لصاحبها حين ركبها وقالت لم أخلق لهذا وإنما خلقت للحراثة، وكيف استساغوا أن يصدقوا على أن أبا بكر وعمر شهدا على تكلم البقرة دون أن يكونا موجودين بمسرح الحدث، أتسمون تلك الخرافات حديث نبوي، وماذا يضير الإسلام إن شطبت تلك الأحاديث؟.
ولست أتصور أناسا يعيبون علينا عقولنا وقلة علمنا وانعدام تخصصنا يقبلون أحاديث تطعن بكتاب الله وتزعم بأن المعوذتين ليستا من القرءان، بصحيح البخاري رقم ( 4595 ) حسب ترقيم العالمية وتحت الرقم ( 4594 ) حسب ترقيم العالمية، وقد أورد الإمام احمد في مسنده هذا الحديث بصورة أوضح تحت الرقم ( 20245 )،
وأن سورة الليل بها كلمات زائدة، حديث رقم [٣٣٤٦]، وهو ما يعنى حدوث تحريف في القرآن، وتكرر هذا الحديث بأرقام [ ٤٣٠٣، ٣٣٣١، ٤٣٠٢ ].
وأن العنزة أكلت إحدى آيات المصحف لذلك لم ترد بالمصحف الذي بين أيدينا، ويتخذون من ترهات العلل ليساندوا ذلك الاعتداء على كتاب الله ما يسقم به الأطفال الرضع، فكيف وكثير من هذا العته الذي يسمونه صحاح يمتنعون عن تصويبه؟.
وكيف رضوا بما أورده البخاري تحت عنوان باب نسيان القرآن حديثاً يقول سمع النبي- صلى الله عليه وسلم ــ رجلاً يقرأ في المسجد، فقال: رحمه الله لقد ذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا)، وتكرر الحديث بأرقام [٢٣٩٠ و٤٣٩٢ و٤٣٩٣ و٤٣٩٤]، فهذا حديث يخالف آية «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى»، كما يمس عصمة الرسول.
وكيف يقولون بأنه صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة بغسل واحد، ولاحظ .....قال: قلت لأنس أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أُعطى قوة ثلاثين» وقال سعيد عن قتادة: إن أنسًا حدثهم: تسع نسوة، حديث رقم [٢٥٤] وتكرر برقم [٤٤٢٥]، فهل يقبل عاقل هذا وهل يعقله من الناحية العملية.
وحين ينزل عليه قرءانا نتلوه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222؛ فهل بعد أن يأمر الله بأن الحيض أذى ويأمر بالاعتزال ويؤكد بعدم القرب، ويكون للنبي تسع زوجات، أبعد ذلك يعمد إلى عائشة فيباشرها وهي حائض من خلف إزار، ولماذا نغضب حين يقول أهل الكفر عنه إنه كان شهوانيا طالما نحتفظ بهذا التراث العفن.
وغير ذلك من علوم يندى لها جبين الفكر القويم لا داعي لذكرها، أنكون بهذا غير متخصصين وجاهلين، إن نفسي تعاف أن أدرس علما غير متفق عليه يلغي ثلث القرءان أو ربعه يقولون عنه علم الناسخ والمنسوخ بالقرءان، وتعاف نفسي أن أتصور الحديث النبوي يلغي بعض ما بالقرءان من أحكام بزعم عندهم أن السنة النبوية تقضي على القرءان وفق ما يقول بعض الفقهاء، وإذا ما ناظرتهم بالأمر تراهم يبررون ويلتوون بالكلمات حتى لا يقعوا في دائرة الإشراك بالله.
فهل بعد ذلك من بيان لقوم يعلمون، هل لازلنا لا نعتقد إلا بمن حصل على شهادة متخصصة، ألم يصبح العلم متاحا خارج وداخل المعاهد العلمية والفقهية، وما هي شهادة محمود عباس العقاد، وهل تخرج طه حسين من معهد فقهي، وهل كان لابن حنبل شهادة ورقية تتيح له الكلام أم إن الكلام اليوم ممنوع إلا لأهل الكلام؟.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي ومفكر إسلامي




استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
أنيس محمد صالح




اشترك في: 25 ابريل 2008
مشاركات: 118

نشرةارسل: الجمعة اغسطس 06, 2010 9:42 am    موضوع الرسالة: تحية وتقدير رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ المستشار الرائع أحمد ماهر
بعد التحية والتقدير والإمتنان

أنتم رواد التنوير والإصلاح في مصر العزيزة الغالية مع أحبتنا الأستاذ عساكر والأستاذ علي عبد الجواد ويقف معكم طابور طويل من المؤمنين الصادقين الموحدين بالله جل جلاله وحده لا شريك له.. ومن تحاورونهم من أئمة أشد الجهل والتخلُف والشقاق والإرهاب والنفاق ( المتشعوذون الكهنوت ) لا يملكون الدليل أو الحجة للرد عليكم غير التسفيهات وتوزيع دعاوى الردة والتكفير والقتل للأسف الشديد, على مبدأ ( فاقد الشيء لا يعطيه ).

سيروا على بركة الله وعين الله ترعاكم.. والله معنا ولا نخاف .. وثبت الله خطاكم بإذنه تعالى الواحد الأحد الفرد الصمد لا شريك له تشريعا ولا ولد.

تقبلوا مني كل التقدير والإحترام
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
نعم لحرية الرأي قائمة المنتديات » اهتمامات اسلاميه جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى
تستطيع ارفاق ملف في هذا المنتدى
تستطيع تنزيل ملفات في هذا المنتدى


Powered by phpBB | Interpretation by phpBBArabia | Conversion by MiroWorld