الرضاع فى الحولين يُحرم الزواج لأسباب تتعلق بعوامل الوراثة، ولكنه يُجرم الاختلاط....!. فلا يجوز للراضع- بعد الكبر- أن يختلي بالمرضعة أو بابنتها... بحجة أنها أمه أو أخته...؟!. فالخلوة حرامٌ... حرامٌ... حرامْ...!.
والعَجِيب... الغَرِيب... المُدهش...؟؟؟!!!.
يوجد قانون فى أمريكا يُحرم ويُجرم الرضاع لأي طفل بعد بلوغه سن ثلاث سنوات...؟!.
[ جاري الاتصال بالأصدقاء المصريين فى أمريكا للحصول على نص هذا القانون والأسباب التى من أجلها صدر...!]. وإذا كان لك عزيزى القارىء اتصال ويمكن الحصول على نص هذا القانون فأرسله لنا على:
إميل =yahoo.com @ asaker5
وإميل آخر= ebnasaker.com @ asaker
المحمول= [5152600/010] نكون لك من الشاكرين.
خُطة البحث:
الخطوة الأولى:
في هذا البحث نقدم لك عزيزى القارىء جميع روايات رضاعة الكبير، والخاصة [ بسالم وسهلة]. والواردة فى كُتب الحديث التسعة، ونقدمها لك من مصادرها(سندا ومتناً) أي نذكر لك فى كل رواية أسماء الرواة وكذلك المتن واسم الكتاب، واسم الباب الذي ورد به الحديث ورقمه، كما جاء فى كل كتاب من الكتب التسعة وغيرها.
الخطوة الثانية:
عرض كل رواية على كتاب الله: (القرآن الكريم) ونُبين لك هل تتفق هذه الرواية مع الآية...أم لا...!؟. فإن وافقت كتاب الله أخذنا بها حتى ولو ضعف سندها...!؟.
وإن خالفت الرواية القرآن الكريم تركناها وإن صح سندها...!؟.
الخطوة الثالثة:
تقديم رأي أصحاب كُتب الرجال فى الراوى المجروح، فى كل رواية وردت بهذا البحث، عملا بقاعدة أهل الحديث التى تقول: إذا صح السند صح المتن...!.
المقدمة:
سُنَّةُ النبي- عليه الصلاة والسلام- الصحيحة السليمة، هي كُل قول أو خبر أو عمل أو إقرار لعمل أو قول نُسب لرسول الله- عليه الصلاة والسلام- ويتفق مع كتاب الله. وجاءت به الرواية في البخاري ومسلم أو غيرهما من كتب الحديث- وما أكثرها- حتى وإن ضعف سندها...؟!.
وكُل ما يُخالف كتاب الله، من قول أو فعل أو خبر أو إقرار لعمل أو قول ونُسب لرسول الله- عليه الصلاة والسلام- وجاءت به الرواية في البخاري ومسلم أو غيرهما من كتب الحديث- وما أكثرها- فهو ليس من رسول الله- عليه الصلاة والسلام- ومن دس أعداء الآية. وأصحاب كُتب الحديث جميعا أبرياء من هذا الدس، ولقد آن الأوان أن نعقل ونتدبر كتاب الله كما أمرنا رب العزة سبحانه وتعالى:
أَمْ جَاءهُم=(أم) حرف يفيد هنا الانتقال من توبيخ إلى توبيخ آخر. جنة= أي جنون. بل = حرف يدل على إبطال ما قبله، وإثبات ما بعده. ذِكْرِهِم= أي القرآن الذي به فخرهم، وشرفهم لأنه بلغتهم. والأمم تبقى ما بقيت لغتها.] ولمزيد من التدبر انظر الآية رقم: (10) من سورة من سورة الأنبياء فى قول الحق تبارك وتعالى:
أَم= بمعنى (بل). يفيد الإنتقال من كلام إلى آخر. ارْتَدُّوا...إلخ= الارتداد هنا كناية عن التراجع. والمراد: تراجعوا عما كانوا يظهرونه من الإيمان. وهم المنافقون المشار إليهم فى الآية الكريمة رقم: (66حتى69) من سورة التوبة:
مُسْلم، في كتاب المقدمة برقم: (4). وفي كتاب الآداب برقم: (3981). و في كتاب الرؤيا برقم: (4206)، (4207).
والترمذي، فى كتاب الرؤيا عن رسول الله- عليه الصلاة والسلام- برقم: (2206).
وأبو داود، في كتاب الأدب برقم: (4314).
وابن ماجة، فى كتاب الأدب، برقم: (3725).وفى كتاب تعبير الرؤيا، برقم: (3891).
وأحمد بن حنبل، فى كتاب باقي سند المكثرين، برقم: (6871)، (7073)، (7218)، (7238)، (7333)، (7403)، (7761)، (8152)، (8732)، (8768)، (8948)، (9124)، (9226)، (9486)، (9514)، (9553).(9587)، (9675)، (9697)، (9728)، (9801)، (9977)، (10077)، (10218)، (10308).
وكل من يُؤيد حديث [رضاعة الكبير] فسوف يَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ...؟!.
وما هي الأسباب التى دفعتنا لإعداد هذا البحث...؟!.
يقول ابن عساكر المعاصر ويُؤكد دائماً علي أن جميع أحاديث [رضاعة الكبير] الواردة في جميع كُتب الحديث غير صحيحة بل ومدسوسة في هذه الكُتب للإساءة إلي دين الله الخاتم للبشرية كُلها... وإلي أشرف نساء العالمين. وأصبحت مادة للمواقع المعادية للإسلام علي الإنترنت... وفي قناة الحياة التليفزيونية للطعن في دين الله. وفي رسول الله- عليه الصلاة والسلام- وفي أهل بيته الكرام.
ومن المُحزن المُخجل المُبكي المُؤلم لنفس كُل مُسلم أن أهل الحديث عاجزين عن الرد.على هذه المواقع..!!!؟.
بل والأكثر من ذلك أن بعضهم يُدافع عن صحة هذه المرويات الفاسدة...!.فى كتاب أصدره د/ عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي أستاذ الحديث بكلية أصول الدين بالقاهرة ويباع ويدرَّس للطلبة وطبعته له المطبعة السعودية فى مصر: [؟!؟!؟!]. [ وفى برنامج تليفزيوني قدمته قناة (روتانا) على مدى ثلاث حلقات أيام:5،4،3/12/2005م= 3،2،1،من ذى القعدة1426هـ,وأعيد بثه أيام: 22،21،20/12/2005م= 17،16،15،من ذى القعدة1426هـ,أنكر الدكتور تدريس كتابه للطلبة. إذاً...لمن يُباع....؟!. للعامة والخاصة...؟! وهذا أخطر...!.].
وبكل أسف يقول د/عبد المهدي:
الأستاذ المتخصص!!!. عن حديث: [ رضاعة الكبير] الذى نسبه أهل الرواية - [ بالباطل ]- إلى رسول الله r:
(( إن الحديث صحيح بل فى أعلى درجات الصحة، ولا يُنكره مُنصفٌ. بل إن الحديث فى عين الباحثين وسام شرف على صدر مدرسة الإسلام، وصُورة علمية رائعة فى عالم السنة النبوية !.؟.)).
وبكل أسف يقول د/عبد المهدي:
(ومنهم من جعله عامًّا يشمل كل من تناول لبن سيدة [ وهو رجل كبير.!!!؟. ]، فإنه يكون إبناً لها والمهم أن الأمة بأسرها مع حديث رسول الله r تُؤمن به، وتعمل به وإن اختلف المسلكُ الفقهي فى استنباط الحُكم من الحديث.).
ومع الأسف يقول د/عبد المهدي:
على أن هذه الصحابية لم تتساهل فى الأمر، فلم تقف عند حد السؤال، وإنما راحت تتساءل مع رسول الله r حينما قالت له: إنه كبيرُُ. وأجابها r بأنه يعرف أنه كبير. فقالت إنه ذو لحية.!.
والطامة الكُبرى التى يرفضها جميع نُزلاء الخانكة والعباسية أن يقول الراوى ويُصدقه د/عبد المهدي:
يا سيد عبد المهدي:الرضاع إذا حدث فى الحولين أي فى العامين يحرم الزواج ولا يبيح الخلوة بل يجرمها...!.
وبكل أسف يقول د/عبد المهدي:
كُل ذلك ورسول الله r يُرخِّصُ لها أن تُرضعه، وبذا تُصبح أُمًا له من الرضاع، فمناقشات ومُداولات، الصحابية تتساءل والرسول r يُجيب وفُقهاء الأمة من الصحابة والصحابيات،وأجيال عُلماء الأمة يدرسون النصوص ويستنبطون،مما يُبين أن الحديثَ قَدْ دُرِِسَ بكلِّ عنايةٍ ، ومُحِّص بأدق الأساليب العلمية ، فلا يليق بعد ذلك إلا ان يُحترم هذا الحديث ، شأن كل الأحاديث ، وتُحترم مدرسة الإسلام العلمية.) أ.هـ.[ وقدم نص الرواية كما وردت فى كُتب التراث ودافع عنها بغير حياء ولا خجل.؟!].[انظر كتاب دفع الشبهات عن السنة النبوية من ص (97-ص106) ].
ويقول منسوب آخر لنفس الجامعة فى كتابه:
( فقه البيوع والخيارات على المذهب الحنفي، ص [165].)المقرر على طلبة السنة الثانية بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة- النص الآتي:
[ رُوِِِىّ أن السيدةُ عائشةُ أرضعت كبيراً فَحَرُمَ عليها....!.؟.].
(مُصيبة...كارثة...بلوى...عار).
تعقيب ابن عساكر:
(كيف...يا دكتور تنقل ولا تعقل...؟!؟!.والسيدة عائشة من أُمهات المؤمنين...!؟.ومُحرمة بنص قرآني.!.
الأزهر الشريف يرفض حَدِيث[ رضاعة الكبير.].
أكد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العدوى. الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، الذى فوضه الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر. فى إصدار فتوى الأزهر الرسمية. فيما أثير مؤخراً فى الصحف والفضائيات عن موضوع [ إرضاع الكبير].
(( أن هذا الموضوع ليس من الشريعة الإسلامية، ولا يقول به شرع الله تعالى ولا يستسيغه عقل مسلم تربى على تعاليم الإسلام.
وقال العدوى:
إن إرضاع الكبير لا يُحرم النسب مُطلقاً. لأن زمن الرضاع حدده المولى عز وجل فى قوله تعالى: ]وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ. [
موضحاً أن تمام الرضاعة يكون فى حولين كاملين. وما بعد ذلك يكون مُحَرَّمًا.
وأضاف الدكتور العدوى:
إن الإسلام الذى أمر المؤمنين والمؤمنات بغض البصر، لا يُعقل بأي حال من الأحوال أن يكون فى شريعته ما يُبيح لرجل أجنبي أن يضع فمه على ثدي زوجة ويرضع منها...؟!.)).
[ولمزيد من المعلومات عن فتوى الأزهر انظر ما كتبه الصحفي أحمد البحيري، بالصفحة الأولى والرابعة بجريدة المصرى اليوم، الصادرة فى: أول أيام العيد الكبير لعام:1426هـ. الموافق: 10/1/2006م].
================================
وفتوى الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العدوى. الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، خير رد لنفى هذا الإفك عن رسول اللهr والذى من أجله صدر كتابنا رقم: [14] *للدفاع عن النبي r وأهل بيته الكرام وعن الصحابة رضوان الله عليهم.وسنته الشريفة.
وشجب هذا الإفك واجب شرعي على كل مُسلم وعلى كل مُسلمة.
ونؤكد لكل ذي عقل على أن كل حديث ورد فى كتابيْ البخارى ومُسلم وغيرهما عند أهل السُّنَّة، أو ورد عند الشيعة فى كتاب الكافي الذى هو مثل البخارى عندنا. و يُخالف كتاب الله، ويمس شرف النبوة وكمالها هو من أقوال المدلسين أعداء الآية أنصار الرواية.
ونُذكر بأن هناك مواقع على الإنترنت- الآن- تُحارب المسلمين بمثل هذا الروايات الفاسدة. المُفسدة..؟!!!. وأهل الحديث عاجزون عن الرد...؟!. ولعل هذا البحث يساعدهم على النطق بالحق.
وهناك قواعد شاذة اخترعها أهل الحديث وعلى سبيل المثال وليس الحصر نذكر منها القاعدة التى تقول: [العقل لا يصلح للحكم على السنة...؟!!!.].( كارثة...؟!.).
وفى ندوة عقدت بدولة الكويت عن الرضاعة قال:المرحوم الدكتور زكريا البري وزير الأوقاف الأسبق فى مصر. وأستاذ الشريعة بحقوق القاهرة.[ قبل الرحيل].
واما مسألة أن الرضاع المحرم مسألة غيبية فهذا ما لا أوافق عليه ولا نلجأ إليه إلا حينما يعجز العقل البشري عن معرفة العلة والحكمة...العقل هو المخاطب ومن لا عقل له فلا خطاب معه لا من الله سبحانه وتعالي ولا من الناس إذن العقل متمم إذن العقل مُخاطب وهو الذي يفهم الشرع ومن يلغي عقله حين يفهم الشرع يلغي محل الخطاب الإلهي.
رأي الدكتور حسان حتحوت:
فى [ رضاعة الكبير].
وعن [ رضاعة الكبير] فى تلك الندوة التى عُقدت بدولة الكويت عن موضوع الرضاعة قال: الدكتور / حسان حتحوت:
وقد أشار بعض الإخوة إلى مسألة [ رضاعة الكبير] وبودي أن نعلم انه لا ينبغي ذكر كل ما هو موجود فى كتبنا القديمة وترديده باستمرار لان هناك جانبا اعتقد أن التحقيق العلمي والفقهي ينتهي إلى رفضه
مسألة [رضاعة الكبير] لا أتصور مطلقا صحة هذه الروايات لأنني لا أتصور أن يقال لي فى الإسلام لكي يحل لك الدخول على فلانة ارضع من ثديها حتى تصبح ابنا رضاعيا لها وتصبح محرما لها...؟!.
هذا لا يمكن أبدا أن يقوله الإسلام ذلك لان رضاعته من ثديها مُحرم فكيف يحل لي هذا؟
مثل هذه الروايات ينبغي علينا ان نقف حذرين جدا منها وألا نأخذ بها ولا نرددها لأنها تفتح علينا أبوابا نحن في حاجة إلى إغلاقها وسدها.
وهذا لا ينقص من قدر تراثنا وعظمته بل يرفع من قدر شريعتنا وتراثنا وعقولنا وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعقيب ابن عساكر المعاصر: يا دكتور حتحوت [حديث رضاعة الكبير] موجود على جميع المواقع المعادية للإسلام على شبكات النت وفى قناة الحياة التليفزيونية وهو وصمة عار على جبين المسلمين...؟!.
((والبحث الذى بين يديك يؤكد صحة رأى الدكتور حتحوت...!)).
وعن البخاري ومالك ومسلم جاء فى كتاب طبقات المدلسين.
كتاب تعريف أهل التقديس بمراتب الموصفين بالتدليس:
تأليف أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني المصري.المتوفى عام 852هـ.
المرتبة الأولى:
22 ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن بن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن بن عباس ولا يذكر عكرمة وكذا كان يسقط عاصم بن عبد الله من إسناد آخر ذكر الدارقطني وأنكر بن عبد البر أن يكون تدليسا*
23 ق س البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الامام وصفه بذلك أبو عبد الله بن مندة في كلام له فقال فيه اخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس ولم يوافق بن مندة على ذلك.
والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع وفيما سمع لكن لا يكون على شرطه أو موقوفا قال لي أو قال لنا وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه*
28 ت مسلم بن الحجاج القشيرى النيسابورى الامام المشهور قال بن مندة انه كان يقول فيما لم يسمعه من مشائخه قال لنا فلان وهو تدليس ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين وهو كما قال*
والآن إليكم الأسباب التي تُؤكد أن هذه الروايات غير صحيحة. بل ومد سوسة وهي...!.
أولا- النبي عليه الصلاة والسلام – بنص القرآن الكريم مُتبع لكتاب الله. ويؤكد ذلك قول الحق تبارك وتعالى في القرآن الكريم:
وفي ضوء هذا البيان القرآني نقول: كل مَن يُحب النبي ويُؤمن به r ويُواليهr هو الذي يُؤمن بأن النبي قد قام بتبليغ القرآن كما أنزله الله سبحانه وتعالى عليه. وأنه r لم يُخالف القرآن الكريم في أقواله ولا في أفعاله. وأنه r طبق أوامر القرآن كما هي، وهذا الإتباع لكتاب الله هو سُنَّته الحقيقية والتطبيق العملي للقرآن الكريم.
ثانياً- والله سبحانه وتعالي حدد بالوحي وبدقة شديدة أن الرضاع المحرم للزواج هو ما كان في الحولين فقط... فقط... فقط...؟!. وفي ذلك يقول الحق:
فهل...يا عُقلاء الأمة... ويا فقهاء الأمة...ويا عُلماء الأمة... النبي يُخالف أمر الله...؟؟؟؟؟؟!. ويأمر امرأة أن ترضع رجلا كبيرا، وحسب ما جاء في نص الرواية التي رواها الرواة عن وصف هذا الكبير عن وصف هذا الراضع:
أَنَّ الرَّضَاعَةَ لا تُحَرِّمُ إِلا مَا كَانَ دُونَ الْحَوْلَيْنِ وَمَا كَانَ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ الْكَامِلَيْنِ فَإِنَّهُ لا يُحَرِّمُ شَيْئًا.[انظر كتاب الترمذي حديث رقم: (1072).].
***وأيضا العجيب الغريب وجود روايات تَقُولُ:
الرَّضَاعَةُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا إِذَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ تُحَرِّمُ فَأَمَّا مَا كَانَ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ فَإِنَّ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لا يُحَرِّمُ شَيْئًا وَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ)).[انظر مو طأ مالك حديث رقم: (1112).].
ونسأل أهل الحديث: هل نستطيع أن نقول أن روية مالك الواردة فى الموطأ الحديث رقم: (1112).تُكذب روية مالك عن رضاعة الكبير الواردة فى نفس كتاب الموطأ الحديث رقم: (1113)...؟!.
ولا حظ أيها القارئ الكريم أن هذه الرواية.[رواية الداجن التى أكلت القرآن]. أخرجها لنا كل من:*مُسلم: فى كتاب الرضاع برقم: (2634). ورقم (2635).*والنسائي: فى كتاب النكاح برقم: (3255). *وأبو داود: فى كتاب النكاح برقم: (1765). *ومالك: فى كتاب النكاح برقم: (1118). *الدارمى: فى كتاب النكاح برقم: (2153).
***ومن يؤمن بهذا الكلام يُكذب قول الحق في القرآن الكريم: [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.[ . آية رقم: (9) سورة الحجر.]. ).والرواة يقولون: ثم سقط...؟!.أو(دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا، أي أكل القرآن...؟؟؟!!!.).
ومن المُؤسف، المُحزن، المُبكى، أن يُوجد فى بلاد العالم العربي والإسلامي مُؤسسات - تصرف عليها دول هذا العالم- تُدرس لأبنائنا هذا الكلام المُخالف للقرآن الكريم...؟!. ويطلقون على من يُؤمنون بهذا الكلام بأنهم:[عُلَمَاء] وهم أبعد الناس عن العلم وعن العقل، ولقد أطلق عليهم العُقلاء من أبناء العالم الإسلامي- من قديم الزمان- اسما مناسباً لِمَ فى نفوسهم:[ الحشو يون أو أهل الحشو...؟!.] الذين يحشون نفوسهم بكلام يُخالف كلام الله، والمُؤسف أنهم ينسبون هذا الكذب إلى رسول الله...؟!.
وأحاديث رضاعة الكبير فى سالم وسهلة ذُكرت فى الكُتب التسعة- عدا الترمذي- ذكرها كل من:
(1) – البخاري: فى كتاب المغازى - باب شهود الملائكة بدراً برقم: (3699).
و فى كتاب:النكاح- باب الأكفاء في الدين - حديث رقم [4698] .
(2) –ومُسلم: فى كتاب:الرضاعة، باب:رضاع الكبير، برقم: (2636)، وبرقم: (2637).وبرقم: (2638)- و برقم: (2639)، وبرقم: (2640). وبرقم: (2641).
(3) - الترمذي- لم يذكر روايات رضاعة الكبير...؟!.ونسأل أهل الحديث: لماذا...؟!.
(4) - والنسائي – فى كتاب:النكاح، باب:رضاعة الكبير برقم: (3267)، و برقم: (3268)، و برقم: (3269)، و برقم: (3270)، و برقم: (3271)، وبرقم: (3272)، و برقم: (3273).
(5) - أبو داود- فى كتاب:النكاح، باب:رضاعة الكبير برقم: (1762)رقم: (1763). وفى كتاب:النكاح، باب:فيمن حرم به رقم: (1764) وفى كتاب:النكاح، باب: هل يحرم ما دون خمس رضعات برقم: (1765).
(6) - ابن ماجة- فى كتاب:النكاح، باب:رضاعة الكبير برقم: (1933) ورقم: (1934). وفى كتاب:النكاح، باب: لا رضاعة بعد فصال برقم: (1937).
(7) – أحمد بن حنبل - فى كتاب:باقى سند الأنصار، باب:باقى السند السابق برقم: (25125).
( - مالك - فى كتاب:الرضاع، باب: ما جاء فى الرضاعة بعد الكبر برقم: (1113).
(9) - الدارمى- فى كتاب:النكاح، باب: فى رضاعة الكبير برقم: (2157).
(أولا)- روايات رضاعة الكبير في كتاب البخاري.
(مواليد194هـ- وتوفى عام256هـ).
**(1) – روى البخاري- فى كتاب المغازى - باب شهود الملائكة بدراً– حديث رقم [3699] .
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [4698] الذى رواه البخاري فى هذا البحث:
*** الزُّهْرِيِّ: وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس* [انظر كتاب طبقات المدلسين ( ج: 1 ص: 13.تحت رقم: [102]النص الآتي:
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه المدني نزيل الشام مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين.؟
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قال الدارقطني هو مرسل. وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه.
والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[انظر كتاب التقريب للنووي.].
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [2636] الذى رواه مُسلم فى هذا البحث:
*الاسم : سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون:*الرتبة : ثقة حافظ حجة ،وربما دلس عن الثقات -*الطبقة :الوسطى من الأتباع -*الكنية : أبو محمد.*النسب: الهلالي -*بلد الإقامة: أقام بالكوفة ومات في مرو الروذ عام [198هـ].
(4)- روى مسلم - كتاب الرضاع – باب رضاعة الكبير- حديث رقم [2637].
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [2637] الذى رواه مُسلم فى هذا البحث:
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ: قال عنه أبو حاتم الرازي:صدوق وكان به غفلة.
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ:هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي أبو محمد.توفى عام [194هـ].ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين.وقال عنه محمد بن سعد:ثقة وفيه ضعف.!.
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [2640] الذى رواه مُسلم فى هذا البحث:
وعن ابْنُ وَهْبٍ جاء فى كتاب تهذيب التهذيب ج: 6 ص: (65-67) تحت رقم مسلسل:[141].
روى عنه الستة، واسمه:عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه:
وقال بن يونس حدثني أبي عن جدي قال سمعت بن وهب يقول ولدت سنة 125 وطلبت العلم وأنا بن 17 سنة.
وقال بن يونس وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من شعبان قلت قال بن عبد البر كان مولى ريحانة مولاة يزيد بن أنس الفهرى.
وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من صحيحه قال أحمد بن حنبل في حديث بن وهب عن بن جريج شيء.
قال أبو عوانة صدق لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره.
وقال أبن سعد عبد الله بن وهب كان كثير العلم ثقة فيما قال حدثنا وكان يدلس.
وقال النسائي كان يتساهل في الأخذ ولا بأس به.
مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْر: جاء فى كتاب تعريف أهل التقديس بمراتب الموصفين بالتدليس.تأليف: أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني المصري المتوفى عام 852هـ.
عنه تحت رقم (27)وهو: مخرمة بن بكير بن عبد الله بن عثمان قال بن المديني سمع من أبيه قليلا وقيل لم يسمع منه شيئا وحدث عنه بالكثير وقال أبو داود ولم يسمع منه الا حديث الوتر ووصفه زكريا الساجي بالتدليس وقال مالك حلف لي مخرمة أنه سمع من أبيه وقال موسى بن سلمة قلت لمخرمة بن بكير سمعت من أبيك قال لم أدرك أبي وهذه كتبه*
==============================================
(- روى مسلم - كتاب الرضاع – باب رضاعة الكبير- حديث رقم [2641].
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [2641] الذى رواه مُسلم فى هذا البحث:
ابن شهاب الزهري: جاء فى كتاب طبقات المدلسين لأبن حجر العسقلاني- الطبقة الثالثة- تحت رقم مسلسل:[102]:
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري الفقيه المدني نزيل الشام مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس*
وعنه أيضاً جاء فى كتاب تهذيب التهذيب ج: 9 ص: 395-398 تحت رقم مسلسل:[734] روى عنه الستة وهو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري الفقيه أبو بكر الحافظ المدني.
وعن أحمد قال لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر.
وقال أبو حاتم لا يصح سماعه من بن عمر ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه.
وعن بن معين قال ليس للزهري عن بن عمر رواية.
وقال الذهلي لم يسمع من مسعود بن الحكم.
وقال أبو حاتم لم يسمع من حصين بن محمد السالمي.
وقال الدارقطني لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية.
قال أبو داود عن أحمد بن صالح يقولون إن مولده سنة خمسين.
وقال خليفة ولد سنة إحدى وخمسين وقال يحيى بن بكير سنة ست.
وقال الواقدي سنة ثمان وكان وفاته سنة ثلاث وعشرين قاله ضمرة بن ربيعة.
وقال القطان وغير واحد مات سنة ثلاث أو أربع.
وقال أبو عبيدة وابن المديني وعمرو بن علي في آخر سنة أربع زاد الزبير بن بكار في رمضان وهو بن اثنتين وسبعين سنة.
وقال بن يونس وغيره مات في رمضان سنة خمس وعشرين ومائة هجرية.
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [3267]الذى رواه النسائي فى هذا البحث:
مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْر: جاء فى كتاب تعريف أهل التقديس بمراتب الموصفين بالتدليس.تأليف: أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني المصري المتوفى عام 852هـ.
عنه تحت رقم (27)وهو: مخرمة بن بكير بن عبد الله بن عثمان قال بن المديني سمع من أبيه قليلا وقيل لم يسمع منه شيئا وحدث عنه بالكثير وقال أبو داود ولم يسمع منه الا حديث الوتر ووصفه زكريا الساجي بالتدليس وقال مالك حلف لي مخرمة أنه سمع من أبيه وقال موسى بن سلمة قلت لمخرمة بن بكير سمعت من أبيك قال لم أدرك أبي وهذه كتبه*
===============================
جاء فى كتاب تهذيب التهذيب ج: 11 ص: 387عن:
يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن خباب الصدفي أبو موسى المصري:
754 وقد أنكروا عليه تفرده بروايته عن الشافعي حديث لا مهدي إلا عيسى أخرجه بن ماجة عنه وكذا الذهبي يدعي أن يونس دلسه ويستند في ذلك أن رواه عن يونس فقال حدثت عن الشافعي لكن رواه بن مندة في فوائده من طريق الحسن بن يوسف الطرائفي المذكور كلاهما عن يونس أنا الشافعي ورواة يوسف الميانجي عن بن خزيمة وابن أبي حاتم وزكرياء الساجي وغير واحد عن يونس ثنا الشافعي.
و جاء فى كتاب طبقات المدلسين تحت رقم.(65) م س ق يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري روى عن الشافعي عن محمد بن خالد الجندي حديث أنس الذي أخرجه بن ماجة وأشار الذهبي إلى أن يونس سواه*
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [3268]الذى رواه النسائي فى هذا البحث:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قال عنه الدر اقطني من الثقات قليل الخطأ...؟!.
*الاسم: سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون:*الرتبة : ثقة حافظ حجة ،وربما دلس عن الثقات -*الطبقة :الوسطى من الأتباع -*الكنية : أبو محمد.*النسب: الهلالي -*بلد الإقامة : أقام بالكوفة ومات في مرو الروذ عام [198هـ].
(11) - روى النسائي فى كتاب النكاح:باب رَضَاعِ الْكَبِيرِ:الحديث رقم[3269]:
[تعقيب ابن عساكر المعاصر: إذا كانت رخصة لسالم كما قَالَ رَبِيعَةُ، فلماذا قال الرواة عند مالك وغيره: فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنْ الرِّجَالِ...!. وهى من أمهات المؤمنين، ومحرمة بنص قرآني، ].
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [3269]الذى رواه النسائي فى هذا البحث:
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْوَزِيرِ:قال عنه مسلمة بن قاسم: عنده منا كير...؟!.
سُلَيْمَانُ: قال عنه عثمان بن أبى شيبة: لا بأس به، لكن ليس ممن يعتمد على حديثه..؟!.
وهو سليمان بن بلال التميمى القرشي أبو محمد، أقام ومات فى المدينة عام: (172هـ).
(12) - روى النسائي فى كتاب النكاح:باب رضاعة الْكَبِيرِ:الحديث رقم[3270]:
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [3270]الذى رواه النسائي فى هذا البحث:
ابْنِ جُرَيْجٍ: الرتبة: يدلس ويرسل.
*الاسم : سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون:*الرتبة : ثقة حافظ حجة ،وربما دلس عن الثقات -*الطبقة :الوسطى من الأتباع -*الكنية : أبو محمد.*النسب: الهلالي -*بلد الإقامة : أقام بالكوفة ومات في مرو الروذ عام [198هـ].
(13) - روى النسائي فى كتاب النكاح:باب رضاعة الْكَبِيرِ:الحديث رقم[3271]:
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [3271]الذى رواه النسائي فى هذا البحث:
*** الزُّهْرِيِّ: وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس* [انظر كتاب طبقات المدلسين ( ج: 1 ص: 13.تحت رقم: [102]النص الآتي: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه المدني نزيل الشام مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين.؟.
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قال الدارقطني هو مرسل. وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه.
والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[انظر كتاب التقريب للنووي.].
(14) - روى النسائي فى كتاب النكاح:باب رضاعة الْكَبِيرِ:الحديث رقم[3272]:
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [3272]الذى رواه النسائي فى هذا البحث:
سُلَيْمَانُ: قال عنه عثمان بن أبى شيبة: لا بأس به، لكن ليس ممن يعتمد على حديثه..؟!.وهو سليمان بن بلال التميمى القرشي أبو محمد، أقام ومات فى المدينة عام: (172هـ).
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قال الدارقطني هو مرسل. وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه.
والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[انظر كتاب التقريب للنووي.].
(5) - روايات رضاعة الكبير فى كتاب أبو داود:
(202 هـ 275هـ)
(15) - و روى:أبو داود - فى كتاب النكاح برقم:[1764]. بَاب فِيمَنْ حَرَّمَ بِهِ:
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [1764]الذى رواه أبو داود فى هذا البحث:
يُونُسُ: الرتبة: ثقة، في روايته عن الزهري وهم قليل، وفى غيره خطأ.
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قال الدارقطني هو مرسل. وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه.
والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[انظر كتاب التقريب للنووي.].
(6)- روايات رضاعة الكبير فى كتاب ابن ماجة:
(209هـ - 273هـ )
بَاب رضاعة الْكَبِيرِ:
(16) - روى ابن ماجة-كتاب النكاح : بَاب رِضَاعِ الْكَبِيرِ-الحديث رقم: [1933].
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [1933]الذى رواه ابن ماجة فى هذا البحث:*الاسم : سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون:*الرتبة : ثقة حافظ حجة ، وربما دلس عن الثقات -*الطبقة :الوسطى من الأتباع -*الكنية : أبو محمد.*النسب: الهلالي -*بلد الإقامة : أقام بالكوفة ومات في مرو الروذ عام [198هـ]..)).
(17) - روى ابن ماجة-كتاب النكاح: بَاب رِضَاعِة الْكَبِير-الحديث رقم: [1934].
تعقيب ابن عساكر المعاصر: من يُصدق هذا الكلام على السيدة عائشة يُكذب النص القرآني الذى يقول:] النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ...[. آية رقم: (6)من سورة الأحزاب.
ومع أن أزواج النبيr بنص القرآن أمهات المؤمنين فالحديث معهم من وراء حجاب كما ينص القرآن الكريم فى قوله تعالى:
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [25125]الذى رواه أحمد بن حنبل فى هذا البحث:
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قال الدارقطني هو مرسل. وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه.
والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[انظر كتاب التقريب للنووي.].
( روايات رضاعة الكبير فى كتاب مو طأ مالك
(91/93هـ - 179هـ ).
(19) - روى الإمام مالك: حديث رقم [1113].فى كتاب: الرضاع- بَاب: مَا جَاءَ فِي الرَّضَاعَةِ بَعْدَ الْكِبَرِ.
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [1113]الذى رواه الإمام مالك فى هذا البحث:
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قال الدارقطني هو مرسل. وقال بن أبي حاتم عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني لا يصح سماعه من أبيه.
والمرسل حديثه ضعيف.؟!.[انظر كتاب التقريب للنووي.].
وهناك فى مو طأ مالك حديث يُكذب الحديث رقم: (1113) السابق ذكره وإليك نص هذا الحديث رقم: (1110)ورقم: (1111).
() - روى الإمام مالك: حديث رقم [1110].فى كتاب: الرضاع- بَاب: رَّضَاعَةِ الصغير.
بيان الراوى المجروح فى الحديث رقم: [2157]الذى الدارمي فى هذا البحث:
*** الزُّهْرِيِّ: وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس* [انظر كتاب طبقات المدلسين
والقاعدة عند أهل الحديث: إذا صح السند صح المتن.
وفى ضوء هذه القاعدة تكون جميع أحاديث رضاعة الكبير غير صحيحة...!!!.
سؤال: متى دُوِّنت كُتب الحديث التى بين أيدينا...؟!.
الإجابة على هذا السؤال يمكنكم معرفتها من كتاب:
أقدم المخطوطات العربية
في مكتبات العالم.
ألمكتوبة بخط اليد منذ صدر الإسلام حتى.
سنة: (500هـ=1106م).
عن كُتب الحديث المكتوبة بخط اليد:
يوجد فى دار الكُتب والوثائق القومية المصرية المقامة على كُورنيش النيل بالقاهرة كتاب بعنوان:
[ أقدم المخطوطات العربية.]
في مكتبات العالم.-ألمكتوبة بخط اليد- منذ صدر الإسلام حتى.سنة: (500هـ=1106م).تأليف: كُور كيس عواد.عضو المجمع العلمي العراقي.
وهذا الكتاب من منشورات وزارة الثقافة والإعلام بالجمهورية العراقية عام:1982م=1402هـ.
(سلسلة المعا جم والفهارس).[46].
مُسجل فى دار الكُتب والوثائق القومية المصرية الرقم الخاص[84247] ورقم اليومية:1154/شراء.809/431/6.[ ومن حق أي باحث الحصول على صورة من هذا الكتاب .].
ومن هذا الكتاب إخترنا لك:
بيان بمخطُوطات بعض كُتب الحديث
فى مكتبات العالم.
الوارد ذكرها فى كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى.
*******
هام جداً لكل قارئ: [ راجع تاريخ وفاة المؤلف..وتاريخ كتابة المخطوطة!!!؟.].
(1) - ***ويوجد فى صفحة(112) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[303] بيانات عن مخطوط:الجامع الصحيح ، المشهور بـ:" صحيح البخارى": تأليف: الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.المولود عام 194هـ-والمتوفى عام256هـ=870م. الجزء الثالث من تجزئة أربعة أجزاء من الكتاب، فى مدينة صوفية فى بلغاريا. تاريخه:407هـ =1016م، فى (109)ورقات برقم[op.801] وهو رمز إلى القسم الشرقى فى دار الكتب الشعبية وهما حرفان باللغة البلغارية السلافية، ويقابلها بالكتابة اللاتينية [OR].راجع:د.عدنان درويش: فهرس المخطوطات العربية المحفوظة فى المكتبة الشعبية (كيريل وميتودى) بصوفية فى بلغاريا (1[دمشق1969]ص209،تسلسل 27/حديث.ا.هـ.
تعقيب:[أي كُتِبَ بعد وفاة البخارى بـ:(151سنة)...؟!.].
(2) - ***ويوجد فى صفحة(113) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[304] بيانات عن مخطوط:الجامع الصحيح: للبخاري. الجزء الثانى من نسخة فى مكتبة برلين، برقم1156، تاريخه424هـ=1033م. ا.هـ.
تعقيب:[أي كتب بعد وفاة البخارى بـ(168سنة)...؟!.].
(3)-***ويوجد فى صفحة(113) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[305] بيانات عن مخطوط: الجامع الصحيح: للبخارى.نسخة فى دار الكتب، عليها سماع تاريخه[495هـ=1102م] . وقد نشر موريتز نموذجا من خطها. (MORITZ .PL.128). ا.هـ.
(11)- *** ويوجد فى صفحة(165) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[476] بيانات عن مخطوط صحيح مسلم.تأليف: الإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى النيسابورى. المتوفى عام :[261هـ=875م.]الجزء الثالث عشرمن نسخة فى مكتبة بلدية الإسكندرية.، برقم: (836ب) فى (237ورقة). مكتوبة سنة:[368هـ=978م]. وعنها نسخة مصورةفى معهد المخطوطات: فهرس المخطوطات المصورة-1:86. الرقم:314/الحديث والمصطلح.).ا.هـ.تعقيب:أي كتب بعد وفاة مسلم بـ:[107سنة]
(14) - ***ويوجد فى صفحة(110) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[295] بيانات عن مخطوط:تفسير مو طأ مالك بن أنس:تأليف: يحي بن إبراهيم بن مُزَيْن، المتوفى عام [259هـ=873م] منه أجزاء مكتوبة على الرق، فى مكتبة جامع القيروان بتونس،منها:الجزء الثاني:تاريخه[406هـ=1015م].الجزء الخامس:تاريخه[399هـ=1009م].راجع: الأعلام للزر كلى([ط 4:دار العلم للملايين-بيروت-1979م] ص 134). ا.هـ.
(31) -*** ويوجد فى صفحة(159) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[454] بيانات عن مخطوط شرح [الموطأ]تأليف : مالك بن أنس ويعرف بـ:[المنتقى].تأليف: أبى الوليد بن خلف الباجى.توفى عام :[474هـ=1081م].المجلد الثالث من أصل سبع مُجلدات، فى الإسكوريال، برقم [981]. كُتب سنة:[474هـ=1081م].(فهرس الغزيري-1:445).ا.هـ.
(84) -*** ويوجد فى صفحة(232)من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[691] بيانات عن مخطوط الموطأ. تأليف: الإمام مالك بن أنس، المتوفى عام: (179هـ = 795م). نسخة فى مكتبة جستر بيتي، برقم3001، ومكتوبة بخط مغربي، فى 107ورقات، سنة: (277هـ=890م). راجع:1-Arberry.(vol.p.l)-2-selected Manuscripts from Chester Beatty Library (P.14.15).. أي أن هذه المخطوطة كتبت بعد وفاة مالك بفارق زمني قدره=98سنة هجرية=90سنة ميلادية.].
(85) - *** ويوجد فى صفحة(232) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[692] بيانات عن مخطوط الموطأ: للإمام مالك بن أنس، المتوفى عام: (179هـ = 795م).رواية: أبى زكريا يحيا بن عبد الله بن بكر المخزومي، المتوفى عام: (231هـ=845م). نسخة قديمة فى الظاهرية، ذات ثمانية عشر جزءاً،وهى كاملة إلا الجزء الأول والثالث، ضمن مجلد واحد،كتبت فى القرن الرابع للهجرة=ق10م. راجع: الألبانى(ص387، الرقم1436.).ا.هـ.
(86) -*** ويوجد فى صفحة(232) من كتاب أقدم المخطوطات العربية.من ظهور الإسلام وحتى نهاية القرن الخامس الهجرى. تحت رقم مسلسل:[693] بيانات عن مخطوط الموطأ: للإمام مالك بن أنس، المتوفى عام: (179هـ = 795م). رواية: سويد بن سعيد الحدثانى.نسخة بالظاهرية، برقم 260/حديث، فى 117 ورقة، عليها سماع فى سنة: (434هـ= 1042م). وعنها نسخة مصورة فى معهد المخطوطات. (فهرس المخطوطات المصورة 111:1،.الرقم523/الحديث والمصطلح.). ا.هـ.
[راجع تاريخ وفاة المؤلف..وتاريخ كتابة المخطوطة!!!؟.].
ويُمكن لأي إنسان الحصول على صورة من كتاب: أقدم المخطوطات العربية. في مكتبات العالم.ألمكتوبة بخط اليد منذ صدر الإسلام حتى. سنة:(500هـ=1106م). من دار الكُتب والوثائق القومية المصرية المقامة على كُورنيش النيل بالقاهرة.وذلك نظير رسم تصوير قدره أقل من خمسة عشر جنيها. وهذا الكتاب مُسجل فى دار الكُتب والوثائق القومية المصرية:
الرقم الخاص[84247] ورقم اليومية:1154/شراء.809/431/6 .].
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى تستطيع ارفاق ملف في هذا المنتدى تستطيع تنزيل ملفات في هذا المنتدى